اَهمِّيَّةُ التَّعلِيم فىِ المَعهَد
المَعهَدُالإِسلاَ مِيُّ مَكاَنٌ لِيَطْلُبَ
العُلُومَ وَيُعطِى فَهمَ الدِّنِيَّةِ الدِّى يُفَضِّلُ قَدرَاُخوَةُالإِسلاَمِيَّةِ
وَيَكُونُ لُبَّاالتَّعَالِيم
الاِسلاَمِية وَمَكَانُ التربية والدوع وَالخِدمَةِفىِ
كَيفِيفِيَّةِ مُنَاسَبَةِمَجتَمَعٍ وَتَربِيَّةِ بِمَعهَدِالإِسلاَمِييِّ فَضَّلَ
بِنَاءَ السَّجِيَّةِالإِجتَمَاعِيَّةِ وَلَومَايُخَطِّطُ بَيَّنًا
تَنشُرُ تَربِيَّةُ المَعهَدِالإِسلاَمِيِّ حَيَاةً
مُستَقبِلَةً لِلطُلاَّبِ مُسَا1وِيًّالِحَيَاةٍوَعَلاَمَةِ الخَصَّةِ وَحَالَةِكُلَّ
وَاحِدٍمِنهَا.غَيرُذلِكَ بِنَاءٌلِيُحَصِّنُ تَدَهوَرَالأَخلاَقَ وَالأَخلاَقِ السَّيِّئَةِالَّتِى
تُثبِتُ بِتَنفِيدِالطُّلاَبِ وَابتُدَالُ مُنذُالصَّغِيرِباِلأَعمَالِ المُختَلِفَةِ
الَّتِى تُصدِفُ ضَغطَ كَونِ النَّاسِ الصَّالِحِ وَالنَّبشيلِ حَتَّى يَعتَقِدَالمُجتَمَعُ
اَنَّ المَعهَدَالإِسلاَمشيَّ اَحسَنُ اَمكِنَةٍ لِيَطلُبَ الوَلَدُالعِلمَ وَيَتضخَلَّقَ
السَّبَابُ بِاَخلاَقِ الكَرِيمَةِوَيَكُونُ السَّبَابُ نَافِعًالِلمُجتَمَعش كَمَاقَالَ
فِى الحَدِيثِ: خَيرٌالنَّاسِ اَنفَعُهُم لِلنَّاسِ .
تُرْجَى التَرْبِيَّةُ الاِسْلاَمِيَّةُ اَنْ يَكُوْنَ
مَبْدَئَةً لِحَيَاةِ الوَطَنِيَةِ لِاَنَّهَا يَطْبَعُ النَّاسَ لِيَسْتَعِدَّ نَفْسَهُ
لِاَنَّ يَكُوْنَ النَّاسَ الَّذِي يُفَضِّلُ الجَودَةَ مِنَ الكَمِّيَّةُ بِـتَزْوِيْدِ
التَّعَالِيْمِ الدِّنِيَّةِ
اَلْمَعْهَدُ الْاِسْلاَمِيُّ لَهُ عَلاَمَةٌ خُصُوصِيَّةٌ
مِنْهَا تُنْظَرُ الْحَيَاةُ عِبَادَةً تُنَفَّدُ فِيْهِ التَّعَالِيْمِ الْكُتُبِيَّةُ
بِالاِسْتِرَارِ تُجْعَلُ فِيْهِ بَيْنَ الطُّلاَّبِ مُصَابَحَةٌ قَوِيَّةٌ الَّتِي
تُسَمَّى بِاُخْوَةِ الْاِسْلاَمِيَّةِ تُمَارَسُ فِيْهِ الْعُبُوْدِيَّةُ وَسَنُّ
سُنَنَ الْاَنْبِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ
لِذَالِكَ التَّرْبِيَّةُ فِيْهِ مُهِمَّةٌ
فِي الحَيَاةِ لاَسِيَّمَا الحَيَاةُ الحُرِّيَّةُ فِي زَمَانِ العَصْرِيِّ لاَ تَدْفَعُ
وَتَحْتَاجُ اَيْضًا تَرْبِيَّةً طَبِعِيَّةً الّتِي تَنْفَعُ لِبِنَاءِ طَبِيْعَةِ
الطُّلاَّبِ.
بقلم :لِفَةِالنَّدى
Tidak ada komentar:
Posting Komentar